السيد عبد الله شبر

217

طب الأئمة ( ع )

وقال ( ع ) : من أراد أن تطوى له الأرض ، فليتخذ النقد من العصا . والنقد عصا لوز مرّ . في العقيق أقول : والتختم بالعقيق : ففي الحديث النبوي : من تختم بالعقيق ، يوشك أن يقضى له بالحسنى . وفي المرتضوي : من تختّم بالعقيق ، ختم اللّه له بالأمن والإيمان . وفيه : تختموا بالعقيق ، يبارك عليكم ، وتكونوا في أمن من البلاء . وفي الباقري : من تختم بالعقيق ، لم يزل ينظر إلى الحسنى ، ما دام في يده ولم يزل عليه من اللّه واقية . وبعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب ، في جناية ، فمرّ بأبي جعفر فقال : اتبعوه بخاتم عقيق ، فلم ير مكروها . وفي الصادقي : إنّ التختم به أمان من الجلد بالسوط ، وقطع اليد ، والدم ، والفقر ، وإنه حرز من كل بلاء ، ولا تخلو يد هو فيها ، من الدنانير ، والدراهم ، وأن اللّه يحب أن ترفع إليه يد في الدعاء ، فيها فص عقيق . في الخضاب وقد ورد في السّواك ، والخلال ، والخضاب ما يناسب المقام ففي الحديث النبوي : اختضبوا بالحناء ، فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكن الزوجة . وفيه : يا علي ! درهم في الخضاب ، أفضل من ألف درهم في غيره ، في سبيل اللّه ، وفيه أربع عشرة خصلة : يطرد الريح من الأذنين ، ويجلو البصر ، ويلين الخياشيم ، ويطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويذهب بالضنا ، ويقل وسوسة الشيطان ، وتفرح به الملائكة ، ويستبشر به المؤمن ، ويغيظ الكافر ، وهو زينة وطيب ، ويستحي منه منكر ونكير ، وهو براءة له في قبره .